تقرير تحليلي تنفيذي · موسم ١٤٤٨ هـ

دراسة تحليلية لنتائج استبانة تقييم
ليالي عاشوراء — موسم ١٤٤٨ هـ

مأتم أولاد الحاج عباس — عالي · تحليل إحصائي ونوعي شامل لآراء الحضور والمنتسبين، مع مقارنات وتوصيات قابلة للتنفيذ.

200إجمالي المشاركين
9.0/10متوسط الرضا العام
10محاور خدمية مُقيّمة
62بنداً كمياً مُحللاً
محتويات التقرير
القسم الأول

الملخص التنفيذي


حقّق موسم عاشوراء ١٤٤٨هـ في مأتم أولاد الحاج عباس مستوى رضا مرتفعاً جداً، بمتوسط رضا عام بلغ 9.0 من 10 (90٪)، حيث صنّف 70٪ من المشاركين أنفسهم في فئة «الراضين بشدة» (9–10)، مقابل فقط من غير الراضين (6 فأقل). هذه النتيجة تعكس ثقة عالية بالأداء العام، وتمنح الإدارة رصيداً متيناً للبناء عليه — لكنها في الوقت نفسه تكشف عن فجوات نوعية محدّدة تتركّز في المحتوى الخطابي والطاقة الاستيعابية وبعض جوانب الراحة.

أبرز النجاحات

  • جودة التنظيم والنظافة والخدمات هي العمود الأقوى؛ تصدّرت لجنة خدمات الحسينية جميع المحاور بمتوسط 5.55/6 (92٪).
  • الشيخ جاسم الحداد (خطيب النهار) نقطة قوة محورية، وبند «النعي وتعدد الأطوار» لديه هو الأعلى تقييماً في الاستبانة كلها (5.62/6، رضا 92٪).
  • القسم النسائي والتغطية الإعلامية والسواد والتصاميم نالت إشادة واسعة كمياً ونوعياً.
  • الإضافات الجديدة (الفقرة الفقهية، البرامج التمهيدية قبل القراءة، نشاط الأطفال «مع رقية») لاقت قبولاً لافتاً وعزّزت تعلّق الحضور بالمأتم.

أبرز التحديات

  • خطيب المساء (الشيخ إبراهيم الماجد) هو الحلقة الأضعف (4.21/6)؛ المأخذ الأساسي أن مواضيعه «لغوية بحتة» لا تناسب الفئات الشابة، مع تكرار وإطالة.
  • الطاقة الاستيعابية: تقليص الكراسي والازدحام في المجالس الكبرى من أكثر الملاحظات تكراراً.
  • توقيت المجلس الليلي المتأخر مطلبٌ متكرر بتقديمه.
  • الراحة البيئية: برودة التكييف المبالغ فيها ورائحة الطعام بعد الوجبات وإطفاء الأنوار اليومي.
  • أقلية مستاءة من الضيافة (تغيّر نظام التوزيع وتراجع تنوّع المشروبات) أحدثت توزيعاً ثنائي القمة.
الفرص الاستراتيجية أعلى عائد ممكن للتطوير يكمن في محتوى المنبر (اختيار خطباء/مواضيع تلامس الشباب والواقع المعاش)، وإدارة الطاقة الاستيعابية (سياسة واضحة للكراسي والإغلاق عند الامتلاء وأماكن بديلة)، ومنظومة الراحة (التكييف والتهوية والتوقيت). هذه الثلاثة وحدها تعالج الغالبية العظمى من الملاحظات السلبية.
أهم خمس توصيات فورية (1) إعادة النظر في اختيار/توجيه خطيب المساء نحو مواضيع فكرية وأخلاقية واقعية. · (2) اعتماد سياسة مكتوبة للطاقة الاستيعابية (عدم تقليص الكراسي في الذروة، إغلاق وإعلان أماكن بديلة على الشاشة). · (3) ضبط التكييف ومعالجة التهوية/الروائح بعد الوجبات. · (4) دراسة تقديم توقيت المجلس الليلي. · (5) الاستمرار في الإبقاء على الشيخ جاسم الحداد (خطيب النهار) وتوسيع حضوره.
القسم الثاني

لوحة المؤشرات الرئيسية


قراءة سريعة لأهم الأرقام التي تختصر حالة الموسم وتُمكّن المجلس من المتابعة عاماً بعد عام.

200
إجمالي المشاركين
9.0
الرضا العام (من 10)
90٪
70٪
راضون بشدة (9–10)
غير راضين (≤6)
70٪ / 30٪
ذكور / إناث
82٪
من المنتسبين
164 مشاركاً
5.55
أعلى محور: لجنة خدمات الحسينية
4.21
أدنى محور: الشيخ إبراهيم الماجد
ترتيب المحاور حسب متوسط الرضا (من 6)
0123456لجنة خدمات الحسينية5.55القسم النسائي5.48اللجنة الإعلامية5.36اللجنة الثقافية5.14اللجنة الاجتماعية5.11الشيخ جاسم الحداد5.08الفقرة الثقافية النسائية4.98لجنة الضيافة بالصالة4.91نشاط مع رقية4.49الشيخ إبراهيم الماجد4.21
توزيع درجات الرضا العام (1–10)
1123141516772282692410117
الوسيط عند الدرجة 10 — أكثر من نصف المشاركين (117 شخصاً) منحوا الدرجة القصوى.
تركيبة المشاركين
200
ذكورإناث
قراءة المؤشرات صافي الترشيح (الراضون بشدة ناقص غير الراضين) يبلغ نحو +65 نقطة، وهو مستوى ممتاز يدل على ولاء جمهوري عالٍ. ومع ذلك، فإن تركّز جميع المحاور في النطاق المرتفع (4.2–5.6 من 6) يعني أن التمايز بينها دقيق، وأن أي تراجع طفيف في محور حسّاس كالمحتوى الخطابي يُلتقط بسرعة في النتائج.
القسم الثالث

المنهجية وإعادة تنظيم البيانات


شملت الاستبانة 200 استجابة، وتضمّنت أكثر من مئة حقل بترتيب نموذج Microsoft Forms. ولأن التصميم الأصلي فرّع الأسئلة بحسب الجنس وكرّر بعضها، أعدنا هيكلة البيانات على أساس منطقي موضوعي قبل التحليل، وفق المبادئ التالية:

نوع السؤالالمعالجة المعتمدة
أسئلة الخطباء المكرّرة (نسخة للذكور وأخرى للإناث) دُمجت إجابات الجنسين في تحليل واحد لكل خطيب وكل بند، مع الإبقاء على مقارنة ذكور/إناث كمعلومة مساعدة فقط.
أسئلة خاصة بالإناث بلا نظير (القسم النسائي، الفقرة الثقافية النسائية، نشاط مع رقية) حُلّلت في قسم نسائي مستقل (قاعدتها 61 مشاركة).
أسئلة خاصة بالذكور بلا نظير (اللجان: الخدمات، الإعلامية، الثقافية، الضيافة، الاجتماعية) حُلّلت في قسم اللجان (قاعدتها 139 مشاركاً).
الأسئلة المشتركة (الرضا العام والأسئلة المفتوحة الثلاثة) حُلّلت على كامل العيّنة (200).
مقياس التقييم اعتمدت بنود الرضا سلّماً من 1 إلى 6 (6 = أعلى رضا)، فيما اعتمد الرضا العام سلّماً من 1 إلى 10. في كامل التقرير: «راضٍ» = الدرجتان (5–6)، «محايد» = (3–4)، «غير راضٍ» = (1–2). وتُعرض النسبة المئوية للبند كنسبة من السقف (المتوسط ÷ 6).
حدود منهجية يجب مراعاتها (1) الإجابات النصية اختيارية، فبعض البنود ذات التباين العالي — خصوصاً نشاط مع رقية — تأثّرت بمن لم يحضر الفعالية أو لم يكن على علم بها، لا برداءة المحتوى بالضرورة. (2) العيّنة النسائية (61) أصغر من الذكورية (139)، فتُقرأ الفروق بين الجنسين كمؤشرات اتجاه لا كأحكام قاطعة. (3) غلبة المنتسبين (82٪) قد تميل بالنتائج نحو الإيجابية مقارنة بالجمهور العام.
القسم الرابع

المشاركون: التركيبة والرضا العام


التوزيع الديموغرافي

الذكور13970٪
الإناث6130٪
من المنتسبين16482٪
من غير المنتسبين3618٪

الفئات العمرية

أقل من 20 سنة3920٪
20 - 398442٪
40 - 606332٪
60 فأكثر14

تغلب على العيّنة فئة الشباب والكهول (الفئة 20–39 هي الأكبر بـ42٪، تليها 40–60 بـ32٪)، فيما تمثّل الفئة دون العشرين 20٪. هذا التوزيع بالغ الدلالة: الجمهور شاب في غالبه، وهو ما يفسّر تكرار المطالبة بمواضيع منبرية تلامس هموم الشباب والواقع المعاش، ويجعل ضعف «مراعاة المراحل العمرية» لدى خطيب المساء مشكلة تمسّ الشريحة الأكبر فعلاً.

الرضا العام بحسب الفئات — مقارنات

الفئةالعددمتوسط الرضا (10)راضون بشدة (9–10)المؤشر
الإناث619.2079٪
الذكور1398.9467٪
المنتسبون1649.0570٪
غير المنتسبين368.8372٪
أقل من 20 سنة399.0372٪
20 - 39848.9271٪
40 - 60639.1170٪
60 فأكثر149.1464٪
دلالة المقارنات الرضا العام متجانس بشكل لافت عبر جميع الفئات (يتراوح بين 8.8 و9.2 من 10)، ما يعني أن تجربة الموسم كانت إيجابية للجميع تقريباً بلا فئة محرومة. ومع ذلك تبرز إشارتان: (1) الإناث أكثر رضا قليلاً من الذكور (9.20 مقابل 8.94)، ويظهر الفارق أوضح في تقييم الخطباء كما سيأتي. (2) غير المنتسبين ليسوا أقل رضا بفارق يُذكر (8.83 مقابل 9.05)، وهذه شهادة جودة مهمة لأن «الضيف» الخارجي حكمٌ أكثر حياداً من المنتسب.
القسم الخامس

تحليل الخطباء


دُمجت تقييمات الذكور والإناث لكل خطيب في جدول واحد. يُقيَّم كل خطيب على ستة أبعاد موحّدة. الفارق بين الخطيبين هو أوضح فجوة في الاستبانة كلها: متوسط الشيخ جاسم الحداد 5.08/6 يتفوّق على الشيخ إبراهيم الماجد 4.21/6 بفارق 0.87 نقطة (نحو 15٪ من السلّم).

المتوسط العام لكل خطيب (من 6)
0123456الشيخ جاسم الحداد5.08الشيخ إبراهيم الماجد4.21

الشيخ جاسم الحداد (خطيب النهار) — نقطة القوة المحورية

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
مستوى الموضوعات المطروحة2004.7679%68%20%12%
أسلوب الطرح2004.9282%70%22%8%
مراعاة المراحل العمرية2004.9683%71%22%7%
قدرة الشيخ في الإفهام وتوضيح الهدف2005.0684%74%18%8%
التوازن بين الموضوع والنعي2005.1486%79%14%8%
النعي وتعدد الأطوار2005.6294%92%6%2%

أداء قوي ومتّسق عبر الأبعاد الستة، يتوّجه النعي وتعدد الأطوار الذي سجّل 5.62/6 ورضا 92٪ بأدنى تباين في الاستبانة (انحراف معياري 0.93) — أي إجماع شبه تام. النوعيّات تؤكد ذلك بوصف النعي بـ«المفجع» و«تعدد الأطوار» و«الصوت الشجي» و«جذب الشباب».

نقاط القوةالنعي وتعدد الأطوار (الأعلى إجماعاً) · القدرة على إيصال المصيبة والتأثير الوجداني · الصوت والأداء وجذب الشباب · التوازن بين الموضوع والنعي.
جوانب التطويرمواضيع هذا الموسم دون مستواه المعهود (تكرّر هذا المأخذ بوضوح) · المبالغة في «الصراخ» أثناء النعي عند البعض · الاعتماد على السرد والروايات · الحاجة لتحضير أعمق وانتقاء موضوعات تمسّ الواقع.
ملاحظة مقارنة الإناث أعلى تقييماً للشيخ جاسم من الذكور (5.37 مقابل 4.95 من 6)، وهو فارق ثابت عبر معظم الأبعاد. ويتكرّر في النوعيّات مطلبٌ صريح بـالإبقاء عليه في المواسم القادمة وتوسيع حضوره في الليالي الكبرى.

الشيخ إبراهيم الماجد (خطيب المساء) — الحلقة الأضعف وفرصة التطوير الأكبر

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
مستوى الموضوعات المطروحة2004.1269%48%32%19%
أسلوب الطرح2004.1870%50%32%18%
مراعاة المراحل العمرية2004.0467%48%30%22%
قدرة الشيخ في الإفهام وتوضيح الهدف2004.3472%56%26%18%
التوازن بين الموضوع والنعي2004.3973%56%28%16%
النعي وتعدد الأطوار2004.2070%51%30%18%

بقي أداؤه في النطاق المتوسط على كل الأبعاد (4.04–4.39)، وأضعفها مراعاة المراحل العمرية (4.04/6، استياء 22٪) ومستوى الموضوعات (4.12/6). التباين مرتفع (انحراف ~1.7) ما يعني انقساماً حقيقياً في الرأي لا مجرد فتور. وتُجمع النوعيّات على تشخيص واحد:

المواضيع لغوية بحتة قد لا تتناسب مع الجميع... مثل درس في البلاغة يهمّ المتخصصين، أما عامة الناس فيحتاجون مواضيع فكرية عقائدية أخلاقية تمسّ الواقع.
نقاط القوةالهدوء وسلاسة الطرح ووضوحه · الإلمام اللغوي العميق وشرح المفردات · التسلسل وترتيب الأفكار · النعي بأطوار تراثية قديمة يستحسنها قطاع من الجمهور.
جوانب التطويرمواضيع لا تلائم الشباب (الفئة الأكبر) وتغلب عليها اللغة على القيمة · الإطالة في شرح المفردة الواحدة وتكرار النقاط · ضعف ربط الموضوع بالواقع المعاش والقيم العملية · النعي بحاجة لتنويع الأطوار.

الجدول النهائي: مقارنة الخطيبين عبر الأبعاد الستة

البُعدإبراهيم الماجدجاسم الحدادالفارقالأفضل
مستوى الموضوعات المطروحة4.124.760.64+جاسم
أسلوب الطرح4.184.920.74+جاسم
مراعاة المراحل العمرية4.044.960.92+جاسم
قدرة الشيخ في الإفهام وتوضيح الهدف4.345.060.72+جاسم
التوازن بين الموضوع والنعي4.395.140.75+جاسم
النعي وتعدد الأطوار4.205.621.42+جاسم
المتوسط العام4.215.080.87+جاسم
الخلاصة العملية للخطباء الفجوة ليست في الأداء التقني بل في الملاءمة الموضوعية للجمهور. الشيخ جاسم يحقّق المعادلة (نعي مؤثّر + خطاب مقبول)، بينما يحتاج خطاب الشيخ إبراهيم إلى إعادة توجيه نحو موضوعات فكرية/أخلاقية/اجتماعية أقرب لهموم الشباب، مع تقليل الإطالة اللغوية. وأكبر مكسب ممكن لرفع متوسط الرضا في الموسم القادم يكمن هنا تحديداً.
القسم السادس

اللجان الخدمية والتنظيمية


هذا المحور — المُقيَّم من 139 من الذكور — هو الأقوى في الاستبانة. خمس لجان تعمل بانسجام، وتتصدّر النوعيّات كلماتٌ متكرّرة: «التنظيم»، «سرعة الاستجابة»، «روح الفريق»، «سعة الصدر»، «حسن التعامل».

ترتيب اللجان حسب متوسط الرضا (من 6)
0123456لجنة خدمات الحسينية5.55اللجنة الإعلامية5.36اللجنة الثقافية5.14اللجنة الاجتماعية5.11لجنة الضيافة بالصالة4.91

1) لجنة خدمات الحسينية

تصدّرت كل المحاور بمتوسط 5.55/6. وبند «النظافة العامة» هو الأعلى في الاستبانة كلها (5.83/6).

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
النظافة العامة1395.8397%98%1%1%
توفر المشروبات1395.5593%90%6%4%
تنوع وتوفر المشروبات1395.4290%85%11%4%
ترتيب وتنظيم أماكن الجلوس1395.4090%86%9%4%
سرعة الاستجابة للمتطلبات1395.4791%88%9%3%
تعامل أعضاء اللجنة1395.6594%94%3%3%
أبرز ما يميّزهاالنظافة الفائقة (الأعلى تقييماً) · التنظيم وروح الفريق («خلية نحل») · سرعة الاستجابة عند النفاد · التعامل الراقي وسعة الصدر مع كل الشرائح.
جوانب التطويرالطاقة الاستيعابية والكراسي أكبر مأخذ (تقليص الكراسي/الازدحام/إغلاق الأبواب عند الامتلاء) · برودة التكييف · تنوّع المشروبات الباردة أقل من المعتاد · توسعة المطبخ الداخلي وتغطية الفناء.

2) اللجنة الإعلامية

أداء متميّز (5.36/6)، وبند «جودة التصاميم ومظاهر السواد» من الأعلى (5.68/6). ووُصف الإخراج بأنه «على مستوى البحرين».

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
جودة الصوت داخل الحسينية1395.5893%93%4%4%
جودة التصوير والإخراج1395.4591%86%9%5%
تنوع المحتوى الإعلامي1395.2588%81%14%4%
جودة التصاميم ومظاهر السواد1395.6895%93%6%1%
وضوح الإعلانات والمواعيد1395.3589%80%17%3%
سرعة الاستجابة للملاحظات1394.8681%73%12%14%
أبرز ما يميّزهاجودة التصوير والإخراج والريلز والتصاميم · السواد والخلفيات والإضاءة · البث المباشر وتعدد الشاشات · التطوير المستمر والكوادر المحترفة.
جوانب التطويرتأخّر نشر الإعلانات (تصل قبل الفعالية بساعة أحياناً) — أكثر مطلب تكراراً · كثرة المصوّرين والتصوير وقت المصيبة/البكاء (إحراج وتشتيت) · العبارات على الشاشة مشتِّتة ويُفضّل الاكتفاء بالمأثور · إطفاء الأنوار اليومي غير مُستحبّ.

3) اللجنة الثقافية

(5.14/6). أعلى بنودها «فقرات القرآن والدعاء والزيارة» (5.36/6)، وأدناها نسبياً «أداء الرواديد» (4.96/6).

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
تنظيم البرنامج وتوقيت الفقرات1395.1686%81%12%7%
فقرات القرآن والدعاء والزيارة1395.3689%86%8%6%
تنوع وإثراء البرامج1395.1987%81%13%6%
الفقرة الفقهية (تبسيط الأحكام)1395.1285%80%10%10%
الاستفادة من الفقرة الفقهية1395.0885%81%11%9%
أداء الرواديد1394.9683%70%22%8%
أبرز ما يميّزهاتنوّع البرامج والفقرات وإثراؤها · الإضافات الجديدة (الفقهية، القرآن، الزيارة) ولاقت استحساناً للاستمرار · إعطاء الفرصة للطاقات الشبابية واكتشاف المواهب · الالتزام بالوقت.
جوانب التطويرطول البرنامج الليلي (مطلب تقليل الفقرات) · الفقرة الفقهية منقسَم حولها (بين مطالب بتطويرها لمواضيع اجتماعية/أخلاقية، وبين من يرى العشرة ليست وقتها) · توقيت فقرة الرواديد (انظر أدناه) · تطوير أداء بعض الرواديد ودورات في فن الإلقاء.

4) لجنة الضيافة بالصالة

(4.91/6) — أدنى اللجان رغم ارتفاعه. ويُخفي المتوسط انقساماً حاداً: نحو 18–20 شخصاً منحوا الدرجة الدنيا (1) لجودة الوجبات وتنوّعها مقابل ~80 منحوا الدرجة القصوى.

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
جودة وجبات الغداء والعشاء1394.8881%76%9%14%
تنوع الوجبات1394.8080%72%13%15%
آلية استقبال الضيوف1394.9883%75%13%12%
تنظيم توزيع الوجبات1394.9182%76%11%14%
توفر المياه والمستلزمات1394.9082%73%12%15%
تعامل العاملين1394.9783%78%8%14%
أبرز ما يميّزهاسرعة الخدمة والاستجابة · حسن الاستقبال والتنظيم وأماكن متعددة · توفّر المياه والمستلزمات باستمرار · التعامل اللبق وسعة الصدر وقت الذروة.
جوانب التطويرتوزيع ثنائي القمة في الوجبات: أقلية مستاءة من تغيّر نظام التوزيع وتراجع التنوّع («إرجاع الطريقة القديمة/البوفيه» مطلبان متعارضان!) · رائحة الطعام بعد الوجبة المسائية وضعف التهوية · تأخّر وقت العشاء وقصر مدّته · ازدحام الطاولات (طلب إزالتها لتوسيع الجلوس).

5) اللجنة الاجتماعية

(5.11/6). تُشاد باستقبال الضيوف وحسن التعامل، لكن دورها أقل وضوحاً لدى عموم الحضور.

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
استقبال ضيوف المأتم1395.1285%81%6%12%
تنظيم أماكن الجلوس1395.0684%78%11%12%
تعامل أعضاء اللجنة1395.1586%81%9%10%
الاهتمام بالضيوف ومتابعتهم1395.1285%78%11%11%
أبرز ما يميّزهاحسن استقبال الضيوف والترحيب المنظَّم · التعامل الراقي واللبق · الاهتمام بالحالات الخاصة (المرضى/المنقطعين) وإصلاح العلاقات.
جوانب التطويرضعف ظهور دور اللجنة: عدد من المشاركين «لم يلمس» دورها أو لا يعرف عنها («لم نرَ دورها سوى عبر الاستمارات») — مطلب إبراز الدور إعلامياً · تنظيم دخول المعزّين عند الامتلاء وتوجيههم لأماكن بديلة · عدم تغليب أهواء بعض الضيوف على المصلحة العامة.
القاسم المشترك بين اللجان ثلاث ملاحظات تتقاطع عبر معظم اللجان وتستحق معالجة مؤسسية موحّدة: (1) الطاقة الاستيعابية والكراسي، (2) برودة التكييف، (3) التوقيت (المجلس الليلي والعشاء). معالجتها مركزياً ترفع تقييم أكثر من لجنة دفعة واحدة.
القسم السابع

القسم النسائي والبرامج النسائية


قُيّم هذا المحور من 61 مشاركة. وهو من أعلى المحاور أداءً (متوسط القسم النسائي 5.48/6 = 91٪)، ما يعكس أن إفراد قسم نسائي منظَّم كان أحد أنجح قرارات الموسم.

1) القسم النسائي (المرافق والتنظيم)

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
جاهزية القسم615.4190%84%10%7%
جودة الصوت615.5793%93%3%3%
جودة الصورة/الشاشات615.6294%93%5%2%
التنظيم والاستقبال615.3689%84%10%7%
النظافة والمرافق الصحية615.5993%90%5%5%
ملاءمة المساحة615.2187%82%15%3%
التكييف والتهوية615.4691%87%10%3%
تعامل المنظمات والمتطوعات615.3088%80%13%7%
النظافة العامة (لجنة الخدمات)615.7095%92%7%2%
تنوع وتوفر المشروبات615.5492%88%7%5%
توزيع الرضا لكل بند (راضٍ / محايد / غير راضٍ)
جاهزية القسم84جودة الصوت93جودة الصورة/الشاشات93التنظيم والاستقبال84النظافة والمرافق الصحية90ملاءمة المساحة8215التكييف والتهوية87تعامل المنظمات والمتطوعات8013النظافة العامة (لجنة الخدمات)92تنوع وتوفر المشروبات88
راضٍ (5–6)محايد (3–4)غير راضٍ (1–2)
أبرز ما يميّز القسم النظافة العالية (5.70) · جودة الصورة والشاشات (5.62) · المرافق الصحية · تعامل المنظِّمات والمتطوّعات («رقيّات/بشوشات/متعاونات») · التنظيم وفتح الممرّات.
جوانب التطوير في القسم النسائي أدنى بنوده ملاءمة المساحة (5.21) والتكييف والتهوية (5.46) — الازدحام وضيق المكان وبرودة/توجيه المكيّفات · ازدحام توزيع الطعام/الشربت عند المخرج (اقتراح تعليبه) · رائحة الطعام مساءً · الكراسي غير المريحة لمن يجلسن طوال العشرة · الحاجة لمخرج طوارئ وإرشادات وأماكن بثّ إضافية.
إشارة دقيقة بعض الملاحظات النسائية تخصّ «مأتم النسوان» المستقل لا الصالة التابعة لمأتم الرجال — أبرزها تفاوت مستوى الملّايات (الخطيبات) واقتراح استبدال بعضهنّ بأخريات أعلى مستوى. يُنصح بفصل هذه الملاحظة عند رفعها للجهة المعنية.

2) الفقرة الثقافية الدينية النسائية (الصباحية)

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
الاستفادة من المعلومات615.0284%75%15%10%
جودة المواضيع615.0083%74%18%8%
وضوح وجاذبية الأسلوب615.1085%79%12%10%
تعزيز القيم والسلوكيات614.9883%77%12%12%
التقييم العام والاستمرار614.9282%75%10%15%
مناسبة الوقت والمدة614.8481%72%13%15%

فقرة جديدة هذا الموسم بمتوسط جيد (4.98/6)، لكنّها منقسِمة بوضوح. قطاع أبدى حبّاً كبيراً («كنت أنتظرها كل يوم»، «حب كبير للأستاذة») وطالب بإطالة وقتها؛ في المقابل اعترض قطاع آخر لأنها حلّت محلّ «الحديث» الصباحي المعتاد الذي حُرموا منه، واعتبره بعضهم «إخفاقاً». كما اشتكى البعض من «ثقل الموضوع» وضعف وصول الصوت للصالة الداخلية.

جوهر الاعتراض (يجب الانتباه له) ليست المشكلة في الفقرة ذاتها بل في إحلالها مكان الحديث المعتاد. الحل المقترَح من المشاركات نفسه: الإبقاء على الحديث مع جعل الفقرة مكمّلة لا بديلة، وتحسين الصوت، وتوجيه المحتوى نحو موضوعات تفاعلية تمسّ الشباب (مثل فقه وآداب المجالس).

3) نشاط الأطفال «مع رقية»

البندالعددالمتوسط
(من 6)
النسبة %راضٍ
(5-6)
محايد
(3-4)
مستاء
(1-2)
توزيع الرضا
مناسبة المحتوى لعمر الأطفال614.3372%66%5%30%
تعزيز المعرفة والقيم614.5175%70%2%28%
جاذبية وتنوع الفقرات614.5476%70%2%28%
ارتباط القصص بسيرة أهل البيت614.5175%69%3%28%
تشجيع المشاركة والتعبير614.5275%70%2%28%
التقييم العام والاستمرار614.5476%70%2%28%

سجّل المحور أعلى تباين في الاستبانة كلها (انحراف ~2.2، استياء ظاهري ~28٪). لكن قراءة النوعيّات تكشف أن هذا الانقسام مُضلِّل إحصائياً: فمَن حضر أطفالُهم أثنوا بحرارة («ممتاز جداً»، «جذب الأطفال وهدّأهم أثناء المجلس»، «عزّز ارتباطهم بالمأتم»)، بينما الدرجات المنخفضة جاءت غالباً ممّن لا أطفال لهم أو لم يكونوا على علم بالنشاط أصلاً («لا أعلم عن هذه الفعالية، أرجو تزويدي بتفاصيل»).

القراءة الصحيحة «مع رقية» فكرة ناجحة تستحق الاستمرار والتطوير، والمطلوب ليس تحسين المحتوى بقدر رفع الوعي بالنشاط (فورم تسجيل مسبق، إعلان واضح)، وتقسيمه لفئتين عمريتين (الصغار جداً / 8 سنوات فأكثر)، وفتح المجال لإبراز مواهب الأطفال (قراءة/لطميات).
القسم الثامن

البرامج والمحاضرات والفقرات


برز هذا الموسم بإضافات برامجية نوعية قبل القراءة ونالت رضا واسعاً. نرتّب هنا الفقرات حسب تقييمها ونستخلص تفضيلات الجمهور.

ترتيب الفقرات والبرامج حسب الرضا (من 6)
0123456فقرات القرآن والدعاء والزيارة5.36تنوّع وإثراء البرامج5.19تنظيم البرنامج وتوقيت الفقرات5.16الفقرة الفقهية (تبسيط الأحكام)5.12الاستفادة من الفقرة الفقهية5.08الفقرة الثقافية النسائية4.98أداء الرواديد4.96نشاط الأطفال «مع رقية»4.49

تفضيل توقيت فقرة الرواديد

التفضيلالعددالنسبة
قبل الفقرات الحسينية7151٪
لا فرق لدي الفقرات الحسينية4834٪
بعد الفقرات الحسينية2014٪
توزيع التفضيل
139
قبللا فرقبعد
قرار مبني على البيانات الأغلبية النسبية (51٪) تفضّل فقرة الرواديد قبل الفقرات الحسينية، وثلثٌ تقريباً لا فرق لديه، ومن يفضّلها «بعد» أقلية (14٪). التوصية: إبقاؤها قبل القراءة هو الخيار الأكثر قبولاً، مع إمكان تجربة وضعها بعد المجلس في ليلة أو ليلتين لقياس الأثر.
تفضيلات الجمهور الأكثر تكراراً (من النصوص) الأكثر طلباً للاستمرار: البرامج التمهيدية قبل القراءة (القرآن/الزيارة/الفقهية) · نشاط «مع رقية» · الفقرة النسائية. الأكثر إثارة للجدل: الفقرة الفقهية (تطويرها مقابل إلغائها) · إحلال الفقرة النسائية محلّ الحديث الصباحي. المطلب المتكرر للمحتوى: ربط المواضيع بالواقع والقيم وقضايا الشباب، وإضافة «فقه وآداب المجالس».
القسم التاسع

التحليل الموضوعي للأسئلة المفتوحة


حُلّلت أكثر من 1050 إجابة نصية تحليلاً موضوعياً (Thematic Analysis): جُمّعت المتشابهات، ودُمجت الأفكار المتكررة، واستُخرجت المحاور مرتّبة حسب شيوعها. تكشف النصوص ما لا تُظهره الأرقام: السبب وراء التقييم.

المحاور الرئيسية للملاحظات (مرتّبة حسب التكرار)

المحورمستوى التكرارأهم الرسائل
التنظيم والترتيب وروح الفريقعالٍ جداًأكثر سمة مذكورة في الإيجابيات عبر كل اللجان: «خلية نحل»، «تكاتف الجميع»، «سرعة الاستجابة».
الطاقة الاستيعابية والكراسيعالٍتقليص الكراسي والازدحام وإغلاق الأبواب عند الامتلاء وأماكن بديلة — أبرز مطلب تطويري.
الشيخ جاسم الحداد ونعيهعالٍأكثر اسم متكرر في «ما أعجبك»: النعي، تعدد الأطوار، طلب الإبقاء عليه.
السواد والتصاميم والمظهرعالٍالخلفيات والإضاءة الخارجية والتصاميم — مصدر فخر متكرر («بياض في كل شي»).
البرامج التمهيدية قبل القراءةعالٍالقرآن/الزيارة/الفقهية أضافت روحانية وأثرت الموسم — طلب استمرارها.
التوقيتمتوسط-عالٍتأخّر المجلس الليلي والعشاء — مطلب التقديم متكرر.
الراحة البيئية (تكييف/تهوية/إضاءة)متوسطبرودة مبالغ فيها، رائحة طعام، اعتراض على إطفاء الأنوار يومياً.
محتوى خطيب المساءمتوسطمواضيع لغوية لا تناسب الشباب — أبرز انتقاد للمحتوى.
التغطية الإعلاميةمتوسطإشادة بالجودة + مطلب تبكير الإعلانات وتقليل المصوّرين.
الضيافة والمشروباتمتوسطرضا عام + تحفّظات على تنوّع المشروبات ونظام التوزيع.

أهم 10 نقاط قوة

  1. النظافة العامة المتميّزة (أعلى تقييم في الاستبانة).
  2. التنظيم والترتيب وروح الفريق في جميع اللجان.
  3. الشيخ جاسم الحداد: النعي وتعدد الأطوار والتأثير الوجداني.
  4. السواد والتصاميم والإضاءة والمظهر العام للمأتم.
  5. التغطية الإعلامية: التصوير والريلز والبث وجودة الإخراج.
  6. البرامج التمهيدية قبل القراءة (القرآن/الزيارة/الفقهية).
  7. القسم النسائي: تنظيمه ونظافته وتعامل المنظِّمات.
  8. الضيافة: سرعة الاستجابة وحسن الاستقبال وتوفّر المستلزمات.
  9. نشاط «مع رقية» للأطفال (لمن حضر) وأثره في تهدئتهم وربطهم بالمأتم.
  10. الإضافات والتطوير المستمر هذا الموسم (الفقهية، الفقرة النسائية، رقية).

أهم 10 مطالب (الأكثر تكراراً)

  1. تقديم توقيت المجلس الليلي (وتعديل وقت العشاء).
  2. عدم تقليص الكراسي وزيادة الطاقة الاستيعابية وتوسعة المكان.
  3. ضبط التكييف (برودة مبالغ فيها) ومعالجة التهوية.
  4. الإبقاء على الإضاءة مضاءة وعدم إطفائها كل ليلة (إلا العاشر والحادي عشر).
  5. إغلاق الأبواب عند الامتلاء والإعلان عن أماكن بثّ بديلة على الشاشة.
  6. الإبقاء على الشيخ جاسم الحداد (خطيب النهار) للأعوام القادمة وتوسيع حضوره في الليالي الكبرى.
  7. معالجة رائحة الطعام وتحسين التهوية بعد الوجبات.
  8. تطوير مواضيع خطيب المساء لتناسب الشباب والواقع المعاش.
  9. توسعة المطبخ الداخلي وتغطية فناء الحسينية.
  10. توفير/تنظيم مواقف السيارات وكادر لها.

أهم 10 مقترحات بنّاءة

  1. إدراج فقرة عن «فقه وآداب المجالس» وأخلاقيات الحضور (مطلب متكرر للرجال والنساء).
  2. إعادة النظر في نظام توزيع الوجبات (بوفيه/توزيع) وإضافة طبق خفيف مع الضيافة.
  3. تنويع المشروبات وتقليل السكر/الليمون وإضافة خيارات (فيمتو/موهيتو/عصير أخضر).
  4. تطوير «مع رقية»: فورم تسجيل، فئتان عمريتان، وإبراز مواهب الأطفال.
  5. تشجيع الرواديد الصغار وإبراز المواهب الناشئة.
  6. تبكير نشر الإعلانات والبرامج بوقت كافٍ قبل الفعاليات.
  7. تنقية عبارات الشاشة (الاكتفاء بالمأثور) وتقليل تشتيتها وقت المحاضرة.
  8. تنظيم الجلوس بخطوط أرضية، وتخصيص الفناء للكراسي والصالة للجلوس الأرضي.
  9. تقليل عدد المصوّرين وتجنّب التصوير وقت المصيبة والبكاء.
  10. تخفيف ازدحام مخرج النساء (تعليب الشربت/البركة) وإضافة حواجز عبور ومخرج طوارئ.

أهم 10 ملاحظات تحتاج إلى تحسين

  1. محتوى خطيب المساء: مواضيع لغوية بحتة، وتكرار، وإطالة لا تناسب الشباب.
  2. تأخّر توقيت المجلس الليلي.
  3. الطاقة الاستيعابية: الكراسي والازدحام في الذروة.
  4. برودة التكييف المبالغ فيها.
  5. رائحة الطعام وضعف التهوية + تذبذب جودة/تنوّع الوجبات (أقلية مستاءة).
  6. إحلال الفقرة النسائية الصباحية محلّ «الحديث» المعتاد (انقسام).
  7. تأخّر نشر الإعلانات والبرامج.
  8. تشتيت الشاشات/العبارات وكثرة المصوّرين والتصوير وقت البكاء.
  9. ضعف ظهور دور اللجنة الاجتماعية لدى عموم الحضور.
  10. ضعف الوعي بنشاط الأطفال وعدم ملاءمة محتواه لكل الأعمار.
القسم العاشر

أهم الاستنتاجات العملية


استنتاجات قابلة لاتخاذ القرار، تتجاوز الأرقام إلى معناها:

  1. الموسم نجاح واضح: رضا 9/10 وصافي ترشيح ممتاز؛ القاعدة صلبة للبناء لا للإصلاح الجذري.
  2. الجمهور شاب في غالبه (نحو ثلثيه دون الأربعين)، وهذا يجب أن يقود قرارات المحتوى المنبري والبرامجي.
  3. أكبر فجوة في الاستبانة هي محتوى المنبر المسائي؛ ومعالجتها هي أعلى رافعة لرفع الرضا العام في الموسم القادم.
  4. الفجوة بين الخطيبين موضوعية لا فنية: الجمهور يقدّر النعي المؤثّر لكنه يطلب موضوعاً يمسّ واقعه.
  5. النظافة والتنظيم وحُسن التعامل هي «الهوية التنافسية» للمأتم، وقد رسّختها اللجان بامتياز.
  6. تقييم غير المنتسبين المرتفع (8.8/10) شهادة جودة محايدة لأن الضيف الخارجي أكثر تجرّداً في الحكم.
  7. ثلاث مشكلات أفقية (الطاقة الاستيعابية، التكييف، التوقيت) تتكرّر عبر اللجان وتُعالَج مركزياً بأثر مضاعف.
  8. الانقسام في الضيافة ونشاط الأطفال ليس تراجعاً عاماً بل توزيع ثنائي القمة سببه تغيير نظام أو ضعف وعي/حضور.
  9. الإضافات الجديدة (الفقهية، الفقرة النسائية، رقية) كانت رهاناً ناجحاً وعزّزت تعلّق فئات جديدة بالمأتم.
  10. الفقرة النسائية الصباحية تحتاج إعادة موضعة: مكمِّلة للحديث لا بديلة عنه.
  11. القسم النسائي من أنجح قرارات الموسم، ونقطة ضعفه الوحيدة هي المساحة والتهوية لا التنظيم.
  12. الإعلام أصل قوي، لكن «تأخّر الإعلانات» و«كثرة التصوير وقت البكاء» يقلّلان من أثره ويسهل تصحيحهما.
  13. سياسة الإضاءة (الإطفاء اليومي) قرار غير محبوب جماهيرياً ويُفضّل قصره على ليلتي العاشر والحادي عشر.
  14. فقرة الرواديد «قبل القراءة» هي الخيار الأكثر قبولاً بدليل تصويتي صريح.
  15. الفقرة الفقهية فكرة مُقدَّرة لكن محتواها يحتاج التوجّه للقضايا الاجتماعية/الأخلاقية لرفع قبولها.
  16. اللجنة الاجتماعية بحاجة لإبراز دورها إعلامياً؛ المشكلة في الظهور لا في الأداء.
  17. مطلب «آداب المجالس» تكرّر من الجنسين، وهو فرصة لمحتوى توعوي يرفع جودة التجربة الجماعية.
  18. تجانس الرضا عبر الفئات يعني أن التطوير يجب أن يكون جراحياً مُوجَّهاً لا شاملاً، تفادياً للمساس بما ينجح.
القسم الحادي عشر

التوصيات حسب الأولوية


كل توصية مرتبطة مباشرةً بنتائج الاستبانة، ومرتّبة بحسب الإلحاح والأثر.

إجراءات عاجلة (قبل الموسم القادم مباشرة)أولوية قصوى
  • مراجعة اختيار/توجيه خطيب المساء: اعتماد معيار «ملاءمة الموضوع للشباب والواقع» عند التعاقد، وتوجيه الخطيب لموضوعات فكرية/أخلاقية/اجتماعية مع تقليل الإطالة اللغوية. يعالج أدنى محور (4.21/6)
  • سياسة مكتوبة للطاقة الاستيعابية: عدم تقليص الكراسي في أيام الذروة (7–10 محرم)، وإغلاق الأبواب عند الامتلاء، وعرض الأماكن البديلة على الشاشة. المطلب الأكثر تكراراً
  • ضبط التكييف برفع درجة الحرارة قليلاً وتحريك الهواء بدل توجيهه لمكان واحد، ومعالجة رائحة الطعام بتهوية/تنقية بعد الوجبات. شكوى متكررة من الجنسين
  • الإبقاء على الشيخ جاسم الحداد (خطيب النهار) وتأكيد التعاقد للمواسم القادمة مع توسيع حضوره في الليالي الكبرى. أعلى رضا منبري
إجراءات قصيرة المدى (تنظيمية سريعة)خلال أسابيع
  • قصر إطفاء الأنوار على ليلتي العاشر والحادي عشر فقط بدل كل ليلة.
  • تبكير نشر الإعلانات والبرامج بجدول زمني مُلزِم (مثلاً 48 ساعة قبل الفعالية).
  • تقديم توقيت المجلس الليلي وضبط وقت العشاء بحيث لا يزاحم المحاضرة (تجربة وقياس أثر).
  • ضوابط التصوير الإعلامي: تقليل عدد المصوّرين، ومنع التصوير القريب وقت المصيبة والبكاء.
  • تنقية عبارات الشاشة والاكتفاء بالمأثور وتقليل التشتيت وقت المحاضرة.
  • إبراز دور اللجنة الاجتماعية إعلامياً وتوضيح خدماتها للحضور.
إجراءات متوسطة المدى (تطوير برامجي وخدمي)هذا العام
  • إعادة هندسة الفقرة النسائية الصباحية لتكون مكمِّلة للحديث لا بديلة عنه، مع تحسين الصوت في الصالة الداخلية.
  • تطوير «مع رقية»: فورم تسجيل مسبق، تقسيم لفئتين عمريتين، وإفساح المجال لمواهب الأطفال.
  • توجيه الفقرة الفقهية نحو القضايا الاجتماعية والأخلاقية و«فقه وآداب المجالس»، مع تعديل عنوانها بما يناسب المحتوى الموسّع.
  • مراجعة منظومة الضيافة: حسم نظام التوزيع (بوفيه/توزيع) بدراسة، وتنويع المشروبات وتقليل السكر، وإضافة طبق خفيف.
  • تنظيم الجلوس بخطوط أرضية، ودراسة تخصيص الفناء للكراسي والصالة للجلوس الأرضي لزيادة الاستيعاب.
  • برنامج تشجيع الرواديد الصغار وتدريب الناشئة على القراءة الحسينية.
إجراءات طويلة المدى (بنية تحتية واستراتيجية)خطة سنوية
  • دراسة توسعة الطاقة الاستيعابية والمطبخ الداخلي وتغطية الفناء، وتأمين مواقف سيارات وكادر لتنظيمها.
  • تأسيس معيار سنوي لاختيار الخطباء قائم على ملاءمة المحتوى للجمهور الشاب وقياس الأثر بالاستبانة.
  • منظومة قياس سنوية موحّدة (نفس البنود والمقياس) لرصد الاتجاه عاماً بعد عام وبناء قاعدة مقارنة.
  • منصّة محتوى رقمي لإتاحة التصاميم والعبارات للمنتسبين، وأرشفة المحاضرات والبثّ بسهولة الوصول.
  • مخرج طوارئ ومعدات سلامة (طفايات) خصوصاً في القسم النسائي، ضمن خطة سلامة معتمدة.
كلمة ختامية للمجلس تُظهر هذه الدراسة مأتماً يعمل بمستوى تنظيمي وخدمي عالٍ، ويحظى بثقة جمهوره وولائه. الفرصة الأكبر الآن ليست في إصلاح خلل، بل في تهذيب التجربة الناجحة: محتوى منبري أقرب للشباب، وإدارة أذكى للطاقة الاستيعابية والراحة، واستثمار الإضافات الجديدة التي أثبتت جدواها. وكلّها مطالب نابعة من صوت الجمهور نفسه، وقابلة للتنفيذ ضمن الإمكانات القائمة.